الفرق:
تختلف هذه الكميات الثلاث في معناها الجرعي ونطاق تطبيقها: فالجرعة الممتصة تنطبق على أي مادة وأي نوع من الإشعاع، وهي كمية جرعية أساسية في البيولوجيا الإشعاعية والأشعة السريرية والحماية من الإشعاع، وتصف متوسط الطاقة التي يمنحها الإشعاع للمادة. أما التعرض الإشعاعي فينطبق فقط على أشعة X وγ، ويقتصر الوسط المتأثر به على الهواء، ويصف قدرة أشعة X وγ على تأيين الهواء.
مكافئ الجرعة هو حاصل ضرب الجرعة الممتصة عند نقطة ما في النسيج محل الدراسة في عامل الجودة وجميع عوامل التصحيح الأخرى.
العلاقة:
يقتصر وسط تأثير التعرض الإشعاعي على الهواء، لكن في التطبيقات العملية لا يقتصر التعرض على الهواء اللامتناهي الامتداد فقط. فعند صعوبة قياس الجرعة الممتصة مباشرة في الأجسام الحية، يتم عادة تحويلها بعد قياس التعرض باستخدام نموذج جسم بشري: علاقة التحويل هي D = fX (حيث f معامل التحويل). لذلك، في الحماية من التعرض الطبي لأشعة X وr، وعندما يمكن إهمال فروق عددية أقل من 15%، يمكن اعتبار قيمة التعرض بوحدة R مساوية عددياً تقريباً للجرعة الممتصة في الهواء والماء والأنسجة الرخوة بوحدة rad. وعند استخدام الوحدة الدولية mGy، يمكن اعتبار تعرض 1R قريباً من جرعة ممتصة مقدارها 10mGy.
هو حاصل ضرب الجرعة الممتصة في عامل جودة الإشعاع. والتعريف الدقيق هو حاصل ضرب الجرعة الممتصة D، وعامل جودة الإشعاع Q، وجميع عوامل التصحيح الأخرى N، ويرمز له بالرمز H. وحدته في النظام الدولي هي السيفرت (Sv)، حيث 1Sv=1J/kg. وكانت الوحدة المستخدمة سابقاً هي الريم (rem)، حيث 1 rem=10-2Sv. الجرعة الممتصة هي الطاقة التي يمنحها الإشعاع المؤين لوحدة كتلة من المادة، وهي كمية فيزيائية مهمة لدراسة التغيرات التي يسببها الإشعاع في المادة، إلا أن اختلاف نوع الإشعاع قد يؤدي إلى تأثيرات مختلفة حتى إذا امتصت المادة نفسها الجرعة نفسها.
